أعلنت جمعية بلد الخير عن إبرام شراكة جديدة مع وزارة الشؤون الاجتماعية، لرعاية مراكز ودور الرعاية، من خلال تقديم مجموعة من الأجهزة الطبية والكهربائية التي تساهم في تلبية احتياجات رواد هذه المراكز، إذ يأتي ذلك في إطار جهود الجمعية من أجل الشراكة الفاعلة مع المؤسسات العاملة في الدولة والتي من شأنها دعم كل جهد يصب في حفظ المجتمع.
وأكد عثمان الثويني مدير جمعية بلد الخير، أن الجمعية تسعى لتقديم الدعم إلى جميع الفئات المعوزة في داخل دولة الكويت، وفي هذا السياق جاءت الشراكة مع وزارة الشؤون الاجتماعية لتلبية حاجات مراكز ودور الرعاية وتوفير الأجهزة الطبية والكهربائية التي يحتاج إليها المستفيدين.
وأشار الثويني إلى أن مراكز الرعاية تلعب دورًا هامًا في المجتمع الكويتي، وتقدم الكثير من الخدمات الاجتماعية، ولهذا كان لابد من تقديم الدعم اللازم والمبادرة في مثل هذه الشراكات يخدم أهداف الجمعية ويحقق رسالتها.
وتابع مدير جمعية بلد الخير أن توفير الأجهزة الطبية والكهربائية من شأنه أن يٌحسن حياة الكثيرين في دور ومراكز الرعاية، كما أنه باب عظيم للخير لما فيه من نفع عام، خاصة الأجهزة الطبية التي تساهم في تقديم الرعاية الصحية.
وتابع الثويني القول بأن هذا التعاون خطوة مهمة لدعم العمل الخيري والإنساني داخل البلاد لا سيما تحسين جودة الخدمات المقدمة لنزلاء دور الرعاية الاجتماعية وتطوير البنية التحتية للمرافق، وهو تعاون يأتي في إطار حرص الوزارة على توفير بيئة آمنة ومستقرة للنزلاء وتعزيز دور الجمعيات في تقديم الرعاية الشاملة.
يذكر أن جمعية بلد الخير هي جمعية خيرية كويتية تستهدف تأمين الحياة الكريمة للإنسان، وتمكينه من الإنتاجية والعطاء، بما يعود بالنفع عليه وعلى مجتمعه، من خلال مجموعة من المشاريع التربوية والإنسانية، ذات الأبعاد التنموية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية، داخل دولة الكويت وخارجها.